الاثنين، 14 يوليو 2008

=----> أمل الحياة <----=





في لحظة من اللحظات تعترينه جيوش الأشواق...نتلهف لرؤية كل ماهو جميل في هذه الحياة...




نمضي ونمضي ولكل منا فلسفته الخاصة ..نعيش جميعا ..نأكل نشرب و نفرح ونحزن -نكبر -نتزوج -ننجب وهكذا تستمر الحياة ..




سلسلة متلاحقة من الأحداث نمر بها جميعا .. ولكن!؟




قد نتسائل جميعا ماذا أستفدنا من حياتنا ؟ وكم درس تعلمناه من مدرسة الحياة؟




قد ترمينا هذه الحياة على دروب لم تكن ضمن تصوراتنا و خططنا المستقبلة .. فنتعجب كثيرا!! بل قد يلجأ البعض منا إلى الحزن و البكاء ..صواعق الحياة و ما أقساها.. جروحٌ تنزف .. آهاتُ ومأسي... وفجأة يدق جرس النجاة .. لننهي دروب الآهات و الأحزان


فجأة يدق القلب من أعماقه ليعلن عن حالة الحب.. نعم الحب .. يأتي في لحظة لا نتوقع مجيئهُ ..في ظروف قاسية نعيشها ..لا نعرف كيف نفسر ما يحدث لنا ..تمتزج مشاعر الشوق و الحب لشخص آتى في ظروف قاسية ..في ظروف لا تسمح بمجيئه ..!!




الحب كالشمعة التي تضيء درب الحياة.. الحب أمل في حياة امتلأتها الآلام ..الحب سعادة حقيقية...ولكن!؟




غريب أمر الحب و الأغرب من ذلك كيف نتقبل مجيء الحب و نستقبله في ظروف قد تكون بغير صالحنا.. في ظروف قد تكون بالاتجاه المعاكس لحياتنا ..!!




على الرغم من ذلك يبقى الحب أمل نعيشه و نتعايشه..فلنتمسك به و لا نضيعه من أيدينا في زمن أصبح الحب بالنسبة لبعض الناس لعبة للتسلية فقط.. تاهت المبادئ و الكلمات الجميلة التي تعبر عن الشوق و حرارة اللهفة ..




ولكني أنثى بكبريائي و سأظل كذلك ..رغم علمي بحبه لي ولهفتي و شوقي له..سأظل أنثى بكبريائي ....رغم أنه أمل الحياة و سعادتي بقربه و آنا على يقين تام بأنه يبادلني ذلك...أعرف جيدا بأنه يحبني.. اقرأ الحب في عينيه...غريب أمر قلبي !!






إنه أمل الحياة...




الخميس، 3 يوليو 2008

البداية...


بسم الله الرحمن الرحيم


وبه نستعين...........



(البداية)،، لكل بداية نهاية..فلا بد من النهاية !!


تلك هي الحياة فلكل شي خاتمة و نهاية .... فبدايتي هنا لابد و ان تكون لها نهاية...


(النهاية)،،كل منا يعيش في حياته يخطط، يطمح ،.يصمم ،ويقرر، يكتب و يؤلف ..وبالأخير لابد من النهاية !!


الأهم من كل ذلك أن يترك الشخص بصمة وراءه في هذه الحياة.. فكل شيء فانٍ..لن نستمر في هذه الحياة فالأعمار بيد الله عزوجل


كلمة تطيب الخاطر..نصيحة نهديها لصديق..عمل نافع نقوم به..كل ذلك سيترك بصمة بنفس من نحبهم و نعيش معهم بصمة في هذه الحياة، بعد رحيلنا ستظل أعمالنا تحكي عنا ،ترفع شأننا.


منا من يعيش على هامش الحياة.. ومنا من اختار أن ينقش اسمه بأفئدة غيره و أن يكون له أهداف كثيرة في الحياة..

نعم فتلك هي أنا .. الصنف الثاني (اخترت ان اعيش من اجل أن أحقق أهداف كثيرة في الحياة)

شعلة من الطموح و التفاؤل...أبحث عن التميز في كل عمل أقوم به.. سأظل جوهرة دائما بفكري و طموحي :)


فلتكن بدايتي مليئة بالطموح....