الأربعاء، 6 أغسطس 2008

الأنانية.. إلى أين؟؟


الأنانية إلى أين؟؟



عندما نصادف أناس في حياتنا.. قد لا نتصور منذ المعرفة الأولى لهم بأنهم ذو طبيعة تغلب عليها صفة الأنانية، أو بالأحرى حصر تفكيرهم بأنفسهم فقط،، حب الملكية..ملكية كل شي يرد بالمصلحة لهم شخصياً، و لا يعيرون أي اهتمام لغيرهم و لا حتى التفكير بمشاعر الغير..حب استحواذ كل شي حتى في يد الغيرلدرجة جنونية قد تقودهم إلى العداوة و الكره ،عداوة الناس لهم و من ثم تنصدم بمن كنت تتصور بأنه صديق وفي ..أو أخ .. أو زوج وزوجة.. أب، أم أيأُ كان .. فالأنانية منتشرة بين جميع الفئات.


لنقف وقفة صريحة و نتجول في بعض فصول مدرسة الحياة.. سنجد بأن الأنانية احتلت الجانب الأكبر من هذه الفصول


في البداية سأتجول في منزل يقطنه أب ذو طبيعة أنانية و أم تمتلك قلب كبير... طيبة قلب تجعلها تصمت و لا تطالب بحقوقها وحقوق ابناءها تجاه زوجها الأناني.. من الضحية؟؟ بالطبع الأبناء ..من يتحمل هذه الأنانية ؟؟ بالطبع الأبناء...قد تصمت الأم و لا تهتم بطبع زوجها الأناني .. لكن الأبناء لن يتحملوا انانية الأب.. يجعل من نفسهِ ملكاً في المنزل، و يطالب الجميع باحترامه و توفير الراحة له و لكنه و للأسف لا يوفرها لأبنائهِ ، و إذا جاع يصيح لكي تقوم الزوجة بتوفير الطعام له و لا يكلف نفسه بمساعدتها و لا حتى توفير الراحة لهم .. و إذا طلبت الزوجة منه طلباً و لو كان بسيطأَ لا يلبي لها هذا الطلب لأنه لا يجد مصلحته ، و لا حتى فائدة ترد له.



لننتقل إلى فصل الصداقة .. وما أجمل الصداقة! تلك العاطفة الجميله ما بين صديقين أو أكثر ولكن لن تكون جميله تلك العاطفة إلا إذا أحب بعضهم الخير للآخر و ساعده في حياته و مايواجهه من مشاكل.. لكن إذا غلبت الأنانية والحقد بينهم ستتحول الصداقة إلى عداوة وكره، أنانية الصديق تجاه صديقه ستدفعه بطلب كل مايريد من الآخر وقت الشدة و الرخاء ويطلب منه أن يكون وفي و للأسف تراه يحمل حقدا و عداوة تجاه تجعله تجعله لا يتمنى له الخير في حياته ..


أخيرا سأتجول في علاقة صافية و عاطفة جميلة تجعلنا نحب الحياة لنكمل مشوارنا فيها ونرتبط بمن اختاره قلبنه ووافقه العقل هذا الاختيار .. (العلاقة مابين العاشقين) ..لنتجول قليلا في عالمنا الخيالي و نفترض وجود عاشقين و لكن احداهما أناني.. بالتأكيد ستتحول هذه العلاقة إلى كابوس و تذبل كل معاني الحب و كلمات العشق ....فالأنانية إلى أين؟؟



ما أردت توضيحة بجميع الأمثلة السابقة يجيب عليه عنوان المقدمة ( الأنانية إلى أين؟؟) ..

ماذا سيستفيد الإنسان من حياته إذا غلبت على شخصيتهِ طابع الأنانية؟ إلى أين يريد الوصول؟؟ بالنهاية ستكون النتيجه كره الناس له وبعدهم عنه..

في نظري الانانية مرض نفسي يصيب الأنسان.. او تربية الأباء لأبناءهم بطريقة تجعل الأبناء يفكرون بأنفسهم و استحواذ كل شي.. فالأم أحيانا قد تخطئ في تربية أبناءها بطريقة تجعلهم يسلكون طريق الأنانية....


فالأنانية حتما ستجعل الفرد يعيش وحيدا.... و هذه هي النتيجة الحتمية لطريق الأنانية الهلاك و الندم.

الاثنين، 14 يوليو 2008

=----> أمل الحياة <----=





في لحظة من اللحظات تعترينه جيوش الأشواق...نتلهف لرؤية كل ماهو جميل في هذه الحياة...




نمضي ونمضي ولكل منا فلسفته الخاصة ..نعيش جميعا ..نأكل نشرب و نفرح ونحزن -نكبر -نتزوج -ننجب وهكذا تستمر الحياة ..




سلسلة متلاحقة من الأحداث نمر بها جميعا .. ولكن!؟




قد نتسائل جميعا ماذا أستفدنا من حياتنا ؟ وكم درس تعلمناه من مدرسة الحياة؟




قد ترمينا هذه الحياة على دروب لم تكن ضمن تصوراتنا و خططنا المستقبلة .. فنتعجب كثيرا!! بل قد يلجأ البعض منا إلى الحزن و البكاء ..صواعق الحياة و ما أقساها.. جروحٌ تنزف .. آهاتُ ومأسي... وفجأة يدق جرس النجاة .. لننهي دروب الآهات و الأحزان


فجأة يدق القلب من أعماقه ليعلن عن حالة الحب.. نعم الحب .. يأتي في لحظة لا نتوقع مجيئهُ ..في ظروف قاسية نعيشها ..لا نعرف كيف نفسر ما يحدث لنا ..تمتزج مشاعر الشوق و الحب لشخص آتى في ظروف قاسية ..في ظروف لا تسمح بمجيئه ..!!




الحب كالشمعة التي تضيء درب الحياة.. الحب أمل في حياة امتلأتها الآلام ..الحب سعادة حقيقية...ولكن!؟




غريب أمر الحب و الأغرب من ذلك كيف نتقبل مجيء الحب و نستقبله في ظروف قد تكون بغير صالحنا.. في ظروف قد تكون بالاتجاه المعاكس لحياتنا ..!!




على الرغم من ذلك يبقى الحب أمل نعيشه و نتعايشه..فلنتمسك به و لا نضيعه من أيدينا في زمن أصبح الحب بالنسبة لبعض الناس لعبة للتسلية فقط.. تاهت المبادئ و الكلمات الجميلة التي تعبر عن الشوق و حرارة اللهفة ..




ولكني أنثى بكبريائي و سأظل كذلك ..رغم علمي بحبه لي ولهفتي و شوقي له..سأظل أنثى بكبريائي ....رغم أنه أمل الحياة و سعادتي بقربه و آنا على يقين تام بأنه يبادلني ذلك...أعرف جيدا بأنه يحبني.. اقرأ الحب في عينيه...غريب أمر قلبي !!






إنه أمل الحياة...




الخميس، 3 يوليو 2008

البداية...


بسم الله الرحمن الرحيم


وبه نستعين...........



(البداية)،، لكل بداية نهاية..فلا بد من النهاية !!


تلك هي الحياة فلكل شي خاتمة و نهاية .... فبدايتي هنا لابد و ان تكون لها نهاية...


(النهاية)،،كل منا يعيش في حياته يخطط، يطمح ،.يصمم ،ويقرر، يكتب و يؤلف ..وبالأخير لابد من النهاية !!


الأهم من كل ذلك أن يترك الشخص بصمة وراءه في هذه الحياة.. فكل شيء فانٍ..لن نستمر في هذه الحياة فالأعمار بيد الله عزوجل


كلمة تطيب الخاطر..نصيحة نهديها لصديق..عمل نافع نقوم به..كل ذلك سيترك بصمة بنفس من نحبهم و نعيش معهم بصمة في هذه الحياة، بعد رحيلنا ستظل أعمالنا تحكي عنا ،ترفع شأننا.


منا من يعيش على هامش الحياة.. ومنا من اختار أن ينقش اسمه بأفئدة غيره و أن يكون له أهداف كثيرة في الحياة..

نعم فتلك هي أنا .. الصنف الثاني (اخترت ان اعيش من اجل أن أحقق أهداف كثيرة في الحياة)

شعلة من الطموح و التفاؤل...أبحث عن التميز في كل عمل أقوم به.. سأظل جوهرة دائما بفكري و طموحي :)


فلتكن بدايتي مليئة بالطموح....